‏إظهار الرسائل ذات التسميات همس الغلا. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات همس الغلا. إظهار كافة الرسائل

السبت، 23 أبريل 2011

أسرار البحار.........سبحان الله

أسرار البحار.........سبحان الله

من أسرار البحار وأثبتها العلم الحديث:
قال تعالى : ( مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيَانِ * بَيْنَهُمَا بَرْزَخٌ لَّا يَبْغِيَانِ * فَبِأَيِّ آلَاء رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ

*
يَخْرُجُ مِنْهُمَا اللُّؤْلُؤُ وَالْمَرْجَانُ * ) المرجان : هذا نوع من الحلي لا يوجد إلا في البحار المالحة فقوله تعالى : ( يَخْرُجُ مِنْهُمَا اللُّؤْلُؤُ وَالْمَرْجَانُ ) أي أن البحرين المذكورين مالحان فالآية تتكلم عن بحر يخرج منه مرجان وبحر آخر يخرج منه مرجان الأول ملح وهذا ملح متى عرف الإنسان أن البحار المالحة مختلفة وليست بحرا متجانسا واحدا؟؟؟؟؟
لم يعرف هذا إلا عام 1942 في عام

1873
عرف الإنسان أن مناطق معينة في البحار المختلفة تختلف في تركيب المياه فيها ،عندما خرجت رحلة تشالنجر وطافت حول البحار ثلاثة أعوام وتعتبر هذه السفينة رحلة تشالنجر ، القائمة على التحقيق والبحث.

هذه الباخرة هي أول هيئة علمية بينت أن البحار المالحة تختلف في تركيب مياهها ، حيث أقامت محطات ثم بقياس نتائج هذه المحطات ووجدوا أن البحار المالحة تختلف والحرارة والكثافة والأحياء المائية وقابلية ذوبان الأكسجين .
وعلماء البحار يقولون : إن أعظم وصف للبحار ومياه البحار : أنها ليست ثابتة . .. ليست ساكنة

..
أهم شيء في البحار أنها متحركة.. فالمد والجزر والتيارات المائية والأمواج والأعاصير، عوامل كثيرة جدا كلها عوامل خلط بين هذه البحار وهنا يرد على الخاطر سؤال: فإذا كان الأمر كذلك فلماذا لا تمتزج هذه البحار ولا تتجانس ؟

!
درسوا ذلك فوجدوا الإجابة: أن هناك برزخا مائيا وفاصلا مائيا يفصل بين كل بحرين يلتقيان في مكان واحد سواء في محيط أو في مضيق هناك برزخ وفاصل يفصل بين هذا البحر وهذا البحر .. تمكنوا من معرفة هذا الفاصل وتحديد ماهيته بماذا ؟ هل بالعين ؟ لا .. وإنما بالقياسات الدقيقة لدرجة الملوحة ولدرجة الحرارة والكثافة وهذه الأمور لا ترى بالعين المجردة سبحان الله فيما خلق لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين
المصدر " العلاج هو الإسلام " للشيخ عبد المجيد الزندانى






الأربعاء، 20 أبريل 2011

من أسرار سحر الشخصية


الهدوء ؛
فالهادئ أعصابه وعضلاته مرنة شديدة ؛
وهي تحتفظ دوماً بتوازن عادي ؛
ودرجة معتدلة من الراحة والاسترخاء ؛


الهادئ يفكر باستقامة ؛ ولا يبذر طاقته الفكرية سدى .


استقامة الهادئ تبدو في عاداته ؛ وتتمثل في مسلكه اليومي ؛
فهو يبدأ عمله في ساعة موقوتة ؛ ويسير فيه دون إسراع ؛ ويشتغل بما يعود بالنفع عليه وعلى غيره ؛
وينال أقصى ما يستطيع من إنتاج بأقل ما يمكن من التعب .


الهادئ يفيد من أيام راحته وساعات فراغه؛
لأنه يعيش متملياً من حاضره ؛ ولا يرهق نفسه بأحزان الماضي ؛
ولا بمخاوف المستقبل .


الهادئ يمتنع بطبيعته من إظهار تبرمه في حضور الآخرين ؛
كما يمتنع عن إبراز انهماكه بهم . وهو يصغي لما يلقى إليه دون أن يبالغ في التعجب أو التواضع أو الامتنان أو أي رد فعل داخلي ؛

الهادئ يسيطر على ما قد يشعر به من فراغ صبر ؛ أو غضب ؛ أو حدة ؛

الهادئ يتكلم بدقة ووضوح وإيجاز ؛ وليس لكلامه تدفق العجول الذي يريد التخلص من عبء يرهقه ؛ ولذا ؛
يفهم كلامه كل من يسمعه .


حضور الهادئ يشيع الطمأنينة في نفوس الحاضرين ؛ ويجعلهم يشعرون معه بأنس ؛ وإقبال على الحياة .


لا يتقبل الهادئ شيئاً مما يعرض عليه من أفكار وآراء ؛ إلا ويجيل النظر فيه ؛ ويتثبت من صحة ما يوحى إليه ؛


المفاجآت ؛ والمعاكسات ؛ وخيبة الأمل ؛ والصدمات وما إليها ؛
من الأحداث لا تفصله عن الحياة ؛
أشياء لا تزعزع كيانه ؛ ولا تضعضع توازنه . إذا حدث للهادئ خطب رهيب يشل جهود أعوام أو يقضي على آمال جسام ؛ لا يذهب به الحزن في مجاهل لا رجعة له منها ؛
ولا يوغل به العذاب في عتمة التشاؤم الخاذل المخذل ؛
وإنما يحتفظ بثقة في نفسه ؛
ويستجمع قواه لتلافي النتائج السيئة ؛
وبناء مستقبل يرضى عنه .


الهادئ يتألم موضوعياً لا ذاتياً ؛
بمعنى أنه لا يعطف على نفسه في الملمات الكبار ؛
ولا يحنق من أجلها ؛
وإنما يعيد النظر دوماً في الماضي ؛ وبكل روية وأناة ؛
إلى أن يستعيد قوته رويداً رويداً ؛ وتشتد معنوياته ؛
فيستأنف خوض معركة الحياة وهو مسلح بالعبر الماضية ؛
والمواقف السابقة ؛
حتى إذا واجه معارك جديدة ؛
قال في نفسه : -
"
لقد عرفت غيرها من قبل ! " ؛